قد يبذل البعض كل الشروط اللازمة في الهدف، ويخطط ويعمل، ولكنه، وعلى الرغم من عمله وإجتهاده لا ينجح في بلوغ الهدف. فإما أنه يفشل في البدء على العمل للهدف، أو أنه يبدأ وبعد فترة، يفتر ويتوقف. وأوضح مثال على هذا، ما نفعله عادة عندما نرغب بالتخسيس. فنضع هدفاً لإنقاص الوزن بمقدار خمسة كيلو في الشهر، نشترك في نادي صحي، ونختار نظام غذائي.. ثم نبدأ التمرين، وبعد الأسبوع الأول.. نتوقف! والرد الذي سيقوله الكثيرين، وأنا كنت أحدهم: “حاول مرة ثانية وثالثة، أو إبدء من جديد.. يمكنك القيام بهذا!”. لنكن واقعيين، هل إعادة المحاولة تكفي؟ هل تؤمن بأن الأمر أشبه بقطرة الماء البسيطة التي تقسم الصخرة إلى نصفين؟ أم أنه أشبه بمناطحة جدار؟ عرّف أينشتاين الجنون بأنه “تكرار القيام بذات العمل، وتوقع نتائج مغايرة”. عندما نضع الهدف، ونعمل عليه ثم نفشل في تحقيقه، فإن هناك مشكلة أو خطأ قمنا به. ولو أعدنا العمل واتباع نفس الطريقة التي وضعناها في المرة السابقة، فإننا […]

تابع القراءة ›

في إحدى محاضرات تيد، تحدث ديرك سايفرس عن دراسة مهمة تتعلق بوضع الأهداف وتحقيقها. الفكرة الرئيسية لخطبته كانت (إعلانك عن أهدافك يقلل فرص تحققها). قبل أن ألخص وأعقب على محاضرة ديريك سأترككم معها، ومدتها 3 دقائق، وهي مترجمة للعربية. احتفظ بأهدافك لنفسك! لماذا لا نخبر الآخرين؟ يقول ديرك، بشكل رئيسي لأن عقلك يحصل على الرضى، الشبيه بتحقيق الإنجاز بدون أن يقوم بأي عمل، أي أن القول يحل محل العمل. طبعاً، إخبار الآخرين بالأهداف، هي أحد التوصيات التي يذكرها الكثير من مدربي تطوير الذات، وما ذكر في الكلمة يتعارض معهم. أورد ديرك، عدد من البحوث والدراسات التي تدعم وجهة نظره، ومنها أربعة دراسات منفصلة قام بها الدكتور بيتر قولاويتزر، على 163 متطوعاً، حيث طلب منهم الدكتور كتابة هدف يطمحون لبلوغه، وسمح لنصف المجموعة بالإعلان عن أهدافها، والنصف الآخر طلب منهم الاحتفاظ بالأهداف لأنفسهم. بعد ذلك أعطوا 45 دقيقة للعمل على مشاريعهم. وبعد انتهاء الوقت، المجموعة التي لم تعلن عن أهدافها، عملت […]

تابع القراءة ›

يفضل الكثير من الناس تحديد بداية السنة كموعد لبدء قرارات التغيير الشخصية (New Year’s resolution)، أو لنسميها التحدي السنوي. يتم استخدام هذ التحدي في العادة لإكتساب عادة حسنة كالتصرف بلطف أكثر مع الآخرين، أو التصدق بمبلغ مقطوع بشكل أسبوع. كما وتستخدم في التخلص من عادة سيئة كالتوقف عن أكل الوجبات السريعة. أيضاً تستخدم هذه في البدء بمشروع جديد كالبدء في بيع حلويات من المنزل، أو الإشتراك في نادي صحي لإنقاص الوزن. يرجح أن أصول هذه العادة دينية، ونحن كمسلمين لدينا شهر رمضان، الذي نبدء معه تغيير جوهري في نظام الحياة. تشير بعض الدراسة أن نسبة النجاح في التحدي السنوي منخفضة جداً، حوالي 88% ممن يبدء التحدي السنوي لا يتمكن من بلوغ هدفه. هذه النسبة يؤثر عليها بشكل كبير عامل عدم الجدية كون ذات الدراسة تشير إلى أن 55% من العينة كانوا جادين ومصرين على تحقيق هدفهم السنوي. هذا المقال سيجيب على تساؤلك كيف تضع التحدي السنوي وكيف تنجح في تحقيقه. […]

تابع القراءة ›

مما يساعدك على تحقيق إنجازاتك في دراستك، عملك أو أمور حياتك الأخرى حياتك بشكل عام، وضع الأهداف. يساعدك في عملية وضع الأهداف كما ذكرنا سابقاً وضع الأهداف الذكية، أو وضع الأهداف المحفزة. هذه الأمور تساعدك على وضع الأهداف وتحفيز نفسك على العمل عليها وإنجازها. ولكن من الأمور التي قد تغير عن الكثير من الناس، وضع أهداف تخدم وتوصل إلى هدف كبير. فقد تجد شخصاً يضع هدفاً دراسياً للحصول على شهادة جامعية، وتراه يجتهد في الحصول على القبول في الجامعة وأيضاً يجتهد في دراسته ليحقق أعلى الدرجات. لكن في قرارة نفسه هو لا يدري ماهي الخطوة القادمة، أو التي تليها، والأهم من ذلك، أين يرغب أن يكون خلال الخمس أو العشر سنوات القادمة. تحديد الأهداف والتحفيز مهارة مهمة، ولكن الأهم منها تحديد الهدف الكبير، ووضع الأهداف لتشكل خريطة لبلوغ ذلك الهدف. كونك أحياناً قد لا توفق في تحقيق أحد أهدافك الصغيرة، ولكن حين يكون الهدف الكبير أمامك، ستكون عملية إيجاد الطريق […]

تابع القراءة ›

هناك علاقة قوية بين وضع الأهداف وتحفيز الذات على العمل لبلوغ تلك الأهداف. أي أنك فقط بوضوع تلك الأهداف أنت توجد المحفز لنفسك على العمل. سبق لنا التحدث عن موضوع الأهداف الذكية (SMART) في مقال سابق، ولكن هل وضع الأهداف الذكية يكفي، أم أنك تستطيع تطوير صياغتك لأهدافك. الدكتور إدوين لوك اجرى عدة دراسات، واستنتج منها أن هناك علاقة قوية بين مدى وضوح وصعوبة الهدف، ودرجة أداء الأشخاص عليه. أي الهدف كلما كان أصعب وفي الوقت ذاته واضحاً، فإن أداء من يعمل عليه يكون أكفأ. بعد نشر الدكتور لوك لبحثه بسنوات، قام هو بالتعاون مع عدد من الباحثين بتطوير نظرية (وضع الأهداف وأداء المهام). أساسيات نظرية وضع الأهداف وأداء المهام ليكون الهدف محفزاً، يجب أن يحمل الخواص الخمس التالية: الوضوح. التحدي. الإلتزام. التغذية الراجعة (Feedback). التعقيد. أولاً الوضوح:  الهدف الواضح هو عكس الهدف الغامض أو الغير محدد. وهنا يمكنك مراجعة ما تحدثنا عنه في الأهداف الذكية، حيث ذكرنا بأن الهدف يمكن […]

تابع القراءة ›

الأهداف الذكية أو SMART هي جملة مركبة من حروف لتسهيل عملية تذكر صفات الهدف الصحيح. أول من استخدم هذه المصطلح هو الدكتور جورج دوران في مقال له في إحدى المجلات الأكاديمية. يستخدم هذا المصطلح في وضع الأهداف سواء على مستوى الشركات، المشاريع، وحتى الأفراد. كلمة SMART مركبة من الحروف الأولى للكلمات: Specific, Measurable, Attainable, Relevant, Timely. وفي هذا المقال سنتعرف على معنى كل كلمة من هذه الكلمات، وكيفية وضع الأهداف التي تنطبق عليها شروط الأهداف الذكية. الكلمة الأولى: Specific أو محدد أي أنك تمتلك التصور الواضح للهدف من جميع جوانبه. وقد يساعدك في ذلك إستخدام الأسئلة التالية: ما هو الشيء الذي ترغب بتحقيقه؟ لماذا ترغب بتحقيقه؟ كيف ستتمكن من تحقيقه؟ من سيساعدك على تحقيقه؟ أين ستعمل على تحقيق الهدف؟ الكلمة الثانية: Measurable أو يمكن قياسه وهنا يقصد قياس الهدف ذاته، أو قياس درجة الإنجاز، أي أن هدفك يمكن قياسه بكمية. فعلى سبيل المثال عندما تحصل على تقييم ممتاز في الجامعة أو في العمل، هذا إنجاز […]

تابع القراءة ›

من الأسئلة التي تبدو بسيطة حتى نسألها أنفسنا السؤال عن الدور أو الهدف في الحياة. قد تكون الإجابة التي يعرفها كل مسلم ومسلمه بأن السبب هو عبادة الله تعالى. ولكن هذا الهدف الأسمى له متطلبات، وواجبات يومية، أسبوعية، شهرية، سنوية، وحتى هناك متطلبات ستعمل عليها عمرك كله. هذه المتطلبات ليست فقط روحانية كما قد يربطها البعض بمعنى العبادة، بل إنها أمور تمس حياتك الشخصية، أسرتك، علاقاتك الإجتماعية، وطنك، وحتى العالم أجمع. لتعرف الإجابة على هذا السؤال، ستحتاج لمعرفة ثلاثة أشياء رئيسية: من أنت؟ ماذا تريد أن تغير؟ لماذا تريد أن تغير؟ قبل أن أتحدث عن هذه النقاط الثلاث، أدعوك لمشاهدة هذا المقطع للكاتب باولو كويلو (صاحب رواية الخيميائي). المقطع باللغة الإنجليزية، ويتحدث فيه باولو عن نظرته لمعنى الحياة، ولأن المقطع بالإنجليزية ستجد سرداً لأهم النقاط التي ذكرت فيه أسفل المقطع. أهم النقاط التي ذكرت في المقطع: حسب رؤية باولو لا يمكن تعميم معنى الحياة، فمعنى الحياة يختلف من شخص لآخر. […]

تابع القراءة ›

الأهداف

in Pages

الطريق بين حلمك وتحقيقه طويل، وفي الغالب تحديدك للحلم لا يكفي. ستحتاج لرسم ملامح وخارطة للطريق من خلال وضع أهداف ومحطات. عملية وضع الأهداف هذه، أو التخطيط المستقبلي ضرورية لعدة أسباب، لعل أهمها: معرفة ما يجب عليك عمله تحديداً لبلوغ الحلم. ملاحظة تقدمك ومدى قربك أو بعدك من تحقيق الحلم. تسهيل عملية إيجاد طريق بديل للحلم، في حالة عدم تحقق أحد الأهداف. ملاحظة الأهداف ونوعيتها سيساعدك على تحقيق النجاح المتوازن، من خلال ملاحظة ما سيحققه لكل كل هدف. هذه الأهداف ستشكل أحجار زاوية تسجل فيها إنجازاتك، هذه الإنجازات يمكن الإستفادة منها في تحقيق أحلام بديلة أو إضافية. معرفة كمية العمل المطلوبة منك، ومتى يتوجب منك إنجاز الأعمال. إيجاد الطرق المشتركة، والتي من خلالها تتمكن من تحقيق أكثر من هدف. في هذا الجزء من الموقع ستجد بعض الإستراتيجيات التي تساعدك على التخطيط لحلمك، ووضع أهدافك، وهي: الأهداف الذكية الأهداف الذكية هي الأهداف التي تتصف بالصفات التالية: محددة، يمكن قياسها، قابلة للتحقيق، […]

تابع القراءة ›