الوظيفة والمهنة وإدارتها

المهنةما المقصود بالوظيفة؟

الوظيفة (Job) هي أي عمل أو مهمة تقوم بها لنفسك أو لطرف آخر سواء أكان ذلك بمقابل مادي أو تطوعاً. من الأمثلة على الوظائف:

  • عملك الحر في تصميم مواقع، وتلاحظ أنك قد تقوم بالحصول على مردود مادي من الإعلانات في الموقع أو قد تقوم بذلك بقصد نشر العلم أو كهواية.
  • توظيفك من قبل شركة للإشراف على بوابتهم الإلكترونية، وهنا أيضاً من الممكن أن يكون عملك بمقابل كأن تستلم راتباً من رب العمل، أو بدون راتب كأن يكون العمل خيرياً.

الوظيفة غالباً ما تكون عملاً لا يحتوي على تحدي، مجرد القيام بمهام للحصول على راتب في نهاية الشهر، مما يساعدك على تسديد الفواتير وتوفير الطعام لك ولأهلك.

ما المقصود بالمهنة؟

المهنة (Career) عمل يحتوي على الكثير من التحدي، وبالتالي ينتج عنه رضا وسعادة ذاتية عند الإنتهاء من المهام المتعلقة بالمهنة. وهناك ثلاثة عناصر مهمة تساعد في التفريق بين المهنة والوظيفة، وهي:

  • الإنجاز والتقدم، بمعنى أن الأعمال التي تقوم بها في مهنتك تساعدك في التقدم والإنجاز، سواء في السلم الوظيفي أو المعرفة العامة في مجال العمل. على عكس الوظيفة والتي تكون الأعمال فيها عبارة عن تكرار أشبه بالسير في حلقة مفرغة.
  • التخصص، بمعنى أن أعمالك تسير مجال تخصص واحد تختاره لنفسك، مثلاً تختار لنفسك مهنة في مجال البرمجة، أو في مجال الطب.
  • مجموعة من الوظائف على مدى حياتك المهنية، أي أن المهنة قد تتشكل من مجموع الوظائف التي عملت بها على مدى حياتك لحين التقاعد. مثلاً قد تكون عملت في شركة لتكرير البترول لخمس سنوات، ثم انتقلت لشركة الكهرباء لعشر سنوات، ثم لمصنع للأغذية لأربع سنوات، وبالتالي حياتك المهنية كانت لـ 19 سنة في ثلاثة شركات.

المهنة لتكون مهنة لا يعني أنك يجب أن تحقق العناصر السابقة كلها. فهذه العناصر فقط للمساعدة في التمييز بين المهنة والوظيفة.

إدارة المهنة:

إدارة المهنة، هي تخطيط وتشكيل خط المهنة الذي تسير عليه، سواء أكان هذا التخطيط منك شخصياً أو من الشركة التي تعمل لديها. بمعنى آخر، عندما تبدأ وظيفتك الأولى، أنت أو الشركة لديكم تصور عن الطريقة التي ستتطور بها وستحصل على ترقيات من خلالها. ذلك عادة ما يكون بالتدريب، الإشراف، التعليم، تغير المهام. مثلاً، بعد أن تخرجت من الجامعة وقُبلت في شركة ما، تطورك المهني في الشركة يكون كالتالي:

  • الأسبوع التحضيري (تدريب)، لتتعلم آلية وأنظمة الشركة.
  • العمل لستة أشهر تحت (إشراف) أحد الموظفين.
  • بعد سنتين عرض عليك حضور دورة تدريبة في مجال عملك، (تعليم).
  • بعد أربع سنوات تمت ترقيتك لمدير قسم (تغيير المهام).

على عكس الوظيفة المؤقتة، أو العمل الجزئي. ففي هذه الحالة أنت فقط تعمل، ولا يوجد هناك خطة لتطوير أو إدارة مهنتك.

الأهداف

الطريق بين حلمك وتحقيقه طويل، وفي الغالب تحديدك للحلم لا يكفي. ستحتاج لرسم ملامح وخارطة للطريق من خلال وضع أهداف ومحطات. عملية وضع الأهداف هذه، أو التخطيط المستقبلي ضرورية لعدة أسباب، لعل أهمها:

  • معرفة ما يجب عليك عمله تحديداً لبلوغ الحلم.
  • ملاحظة تقدمك ومدى قربك أو بعدك من تحقيق الحلم.
  • تسهيل عملية إيجاد طريق بديل للحلم، في حالة عدم تحقق أحد الأهداف.
  • ملاحظة الأهداف ونوعيتها سيساعدك على تحقيق النجاح المتوازن، من خلال ملاحظة ما سيحققه لكل كل هدف.
  • هذه الأهداف ستشكل أحجار زاوية تسجل فيها إنجازاتك، هذه الإنجازات يمكن الإستفادة منها في تحقيق أحلام بديلة أو إضافية.
  • معرفة كمية العمل المطلوبة منك، ومتى يتوجب منك إنجاز الأعمال.
  • إيجاد الطرق المشتركة، والتي من خلالها تتمكن من تحقيق أكثر من هدف.

في هذا الجزء من الموقع ستجد بعض الإستراتيجيات التي تساعدك على التخطيط لحلمك، ووضع أهدافك، وهي:

الأهداف الذكية

الأهداف الذكية هي الأهداف التي تتصف بالصفات التالية: محددة، يمكن قياسها، قابلة للتحقيق، مهمة لك، وضمن إطار زمني. الهدف حين يتصف بهذه الصفات يسهل العمل عليه وتحقيقه. فضلاً اقرأ هذا المقال لمساعدتك في وضع هدف ذكي.

الأهداف المحفزة

بالإضافة لإتصاف الهدف بصفة الذكاء، يمكن أن يكون أيضاً محفزاً. الهدف المحفز هو الهدف الذي يشعر بالتحفز للعمل عليه وإنجازه، وهو يتصف بالصفات التالية: أن يكون الهدف واضحاً، أن يحتوي على تحدي لنفسك وقدراتها، أن تلتزم بالقيام به، أن تحرص على الحصول على التغذية الراجعة، وتحليل التعقيات المتعلقة بالهدف. للإطلاع على شرح الأهداف المحفزة تفضل بزيارة هذا المقال.

التخطيط المعكوس

استراتيجية رائعة لتحليل حلمك وتقسيمه إلى أهداف واضحة المعالم. الفكرة الرئيسية للتخطيط المعكوس، أنك تبدأ من النهاية، بالطبع أن تعرف حلمك، ثم تضع المتطلب السابق لبلوغ الحلم مع الفترة الزمنية الواجب فيها تحقيق هذا المتطلب، ثم تنظر في هذا المتطلب، وتحدد ما هو المتطلب السابق له وتحدد الفترة الزمنية لهذا، وهكذا، حتى تصل إلى ما يتوجب عليك عمله اليوم. لتفاصيل هذه الإستراتيجية تفضل بزيارة هذا المقال.

التحدي السنوي

العمل على أهدافك وبلوغها أحياناً يتطلب منك تغيير بعض عاداتك، وأحد الإستراتيجيات الممتازة لتغيير العادات هي عملية التحدي السنوي. التحدي السنوي يقصد به التحدي أو الإلتزام الذي يقره الشخص مع نفسه لتغيير عادة أو صفة، إبتداءً بتاريخ ولفترة معينة. المقال المنشور يشرح عدد من الأخطاء الشائعة والتي تؤدي إلى فشل الشخص في تحديه، وكذلك يشرح أهم القواعد المساعدة لتحقيق التحدي. للإطلاع على التفاصيل تفضل بزيارة المقال.

احتفظ بأهدافك لنفسك

هذا المقال يزعم بأن عدم الإفصاح ونشر الأهداف يساعدك في تحقيقها. يستعرض المقال دراسة نفسية اجريت على عدد من الناس وتبين أن الذين لم يتحدثوا عن أهدافهم كان أكثر قابلية لتحقيق أهدافهم. أيضاً يذكر بعض التعليلات التي من الممكن أنها تتسبب في إخفاق الشخص عن بلوغ الهدف عن يفصح عنه. التفاصيل في هذا المقال.

أخطاء شائعة تمنع تحقق الأهداف

بالإضافة لما ذكر في المقال السابق، هذا المقال يستعرض عدد من الأخطاء التي تتسبب في عدم القدرة على تحقيق الهدف. الأخطاء التي ذكرت في المقال هي: كثرة الأعمال، عدم استغلال الأعمال المشتركة، التعديلات على الهدف، والإزدحام في مواعيد التسليم. للإطلاع على شرح هذه الأخطاء تفضل بزيارة المقال.