تصنيف مايرز بريغز وكريسي

تصنيف مايرز بريغز أو ما يعرف بمؤشر مايرز بريغز للأنواع (Myers-Briggs Types Indicator – MBTI)، هو اختبار لتصنيف الشخصيات البشرية، ويعد من أكثر الإختبارات دقة وتم تطوير عدد من الإختبارات واشتقاقها منه. هذا المؤشر تم تطويره من قبل كاثرين كوك بريغز، وابنتها إيزابيل بريغز مايرز، خلال فترة الحرب العالمية الثانية  معتمدين على نظريات كارل يونغ والتي نشرها في سنة 1910م في كتابه الأنماط النفسية. كاثرين وإيزابيل، بدأتا بحثهما بهدف مساعدة النساء الراغبات في العمل والدخول في الصناعات أثناء فترة الحرب، وحاجة الإقتصاد الأمريكي للأيدي العاملة. فكان هذا الإختبار بمثابة الموجه للمرأة للحصول على العمل الأنسب لها. تطور الإختبار وتم إدخال التحسينات عليه، حتى تم نشر أول نسخة منه في سنة 1962م.

أسس تصنيف مايرز بريغز:

يولد الشخص ولديه خواص شخصية، قد تتغير أو يكتسب غيرها مع نضوجه. بناءاً على هذه الخواص يتعامل الشخص مع العالم الخارجي، وفي الوقت نفسه، يتكون لدى الآخرين فكرة عنه وعن القيم التي يؤمن بها. النظرية حصرت هذه الخواص في أربعة أقسام، أو ثمانية أضداد، وهي:

  • طريقة تعامل الشخص مع العالم الخارجي، وفيها إما أن يكون الشخص:
    • منفتح على العالم (Extroverts).
    • منطوي على نفسه (Introverts).
  • مصدر التعلم المفضل لدى الشخص، وهو إما أن يكون:
    • حسي، بإستخدام الحواس الخمس (Sensors).
    • حدسي، بإستخدام العقل والتخيل (iNtuitives).
  • المركز المؤثر في اتخاذ القرارات، وهو إما:
    • العقل (Thinking).
    • العاطفة (Feeling).
  • نظرة الشخص للحياة وتعامله معها، فهو إما أن يكون:
    • صارم وحازم (Judging).
    • مرن ومتساهل (Perceiving).

للتعرف أكثر على الأقسام الأربعة والأضداد الثمانية، تفضل بزيارة هذه المقال. التصنيف يقوم على أن كل شخص منّا يميل لأحد الضدين في كل قسم. وبالتالي، تكون شخصيته عبارة عن أربعة خواص، مثلاً: (منفتح، حسي، عقلاني، مرن)، أو (منطوي، حدسي، عقلاني، صارم). ويرمز للشخصية، باستخدام الحروف الكبيرة من الكلمات الإنجليزية المذكورة أعلاه. فالمثال الأول (منفتح، حسي، عقلاني، مرن) يصبح (ESTP) والثاني (منطوي، حدسي، عقلاني، صارم) يرمز له بـ (INTJ) وهكذا. من هذه التركيبات تكونت الـ 16 شخصية، والتي تشتهر بها النظرية.

الأدوار الرئيسية في الحياة:

أحد النظريات القريبة من نظرية MBTI، نظرية كيرسي للأمزجة (Keirsey Temperament Sorter – KTS). وهما على الرغم من تقاربها الشديد، لدرجة أن نتيجة إختبار MBTI يمكن استخدامها في تصنيف كيرسي، إلا أن طريقة وصول كريسي لإستنتاجاته مختلفة تماماً عن تلك التي تستخدم في MBTI. نظرية كريسي تبدأ بتقسيم الناس إلى قسمين، ثم إلى أربعة أقسام، ثم إلى ثمانية، وأخيراً إلى ستة عشر قسم. تلك التقسيمات تتم بطرح سؤال في كل مرحلة، والإجابة تعطي ضدين، شبيهة لحد ما بتلك المستخدمة في نظرية MBTI. الجدول التالي يوضح تلك الأسئلة:

المزاجالدورالدور المخصص
واقعي أو تخيلي؟متعاون أو منفعي؟موجه أم مثقف؟متفاعل أم متحفظ؟
تخيلي (N)
المثالي (NF)
ذكاء دبلوماسي
معلم (NFJ)
الهدف: التنمية
مدرس (ENFJ): تعليم
مستشار (INFJ): إرشاد
محامي (NFP)
الهدف: الإصلاح
بطل (ENFP): تحفيز
معالج (INFP): توافق
العقلاني (NT)
ذكاء استراتيجي
منسق (NTJ)
الهدف: الترتيب
رئيس الأركان (ENTJ): تعبئة
العقل المدبر (INTJ): توزيع الأدوار
مهندس (NTP)
الهدف: الإنشاء
مخترع (ENTP): إبتكار
معماري (INTP): تصميم
واقعي (S)وصي (SJ)
ذكاء لوجستي
مراقب (STJ)
الهدف: تنظيم
مشرف (ESTJ): الفرض
مفتش (ISTJ): المصادقة
حارس (SFJ)
الهدف: الدعم
معطي (ESFJ): توريد
مدافع (ISFJ): تأمين
فنان (SP)
ذكاء تكتيكي
مشغل (STP)
الهدف: التعجيل بالإنجاز
مروج (ESTP): إقناع
حرفي (ISTP): معايرة
الهزلي (SFP)
الهدف: الإرتجال
مؤدي (ESFP): الشرح
فنان (ISFP): تركيب

 الشخصيات الستة عشر:

العقل المدبر - INTJ
2-4%
المستشار - INFJ
1-3%
المدافع - ISFJ
9-14%
المفتش - ISTJ
11-14%
المعماري - INTP
3-5%
المعالج - INFP
4-5%
الفنان - ISFP
5-9%
الحرفي - ISTP
4-6%
المخترع - ENTP
2-5%
البطل - ENFP
6-8%
المؤدي - ESFP
4-9%
المروج - ESTP
4-5%
رئيس الأركان - ENTJ
2-5%
المدرس - ENFJ
2-5%
المعطي - ESFJ
9-13%
المشرف - ESTJ
8-12%

الجدول السابق يوضح الشخصيات الستة عشر مع توزيع الشخصيات نسبياً على الشعب الأمريكي، حسب إحدى الدراسات.   وبالطبع لكل شخصية مميزات وعيوب، ولا توجد شخصية هي الأفضل أو الأسوء على الإطلاق، ولكن بالطبع قد يفضل شخص شخصية على أخرى. الشخص بإمكانه تغيير ميوله أو أطباعه من الأضداد الثمانية، وبالتالي تتغير شخصيته. ولكنه في الغالب سيكون كمحاولة تغيير الكتابة باليد اليمنى لليسرى أو العكس. الأمر ليس مستحيلاً، ولكنه صعب إلى حد ما، وقلة هم من ينجحون في ذلك دون أن يتأثر أدائهم. للتعرف على تفاصيل كل شخصية، فضلاً اتبع اضغط على الرابط على رمز الشخصية.

_____________________

المراجع:

1. نظرية (MBTI): إنجليزي – ويكيبيديا.

2. تعريف بالأقسام الأربعة: إنجليزي – صفحة الشخصيات.

3. نظرية (KTS): إنجليزي – ويكيبيديا.

رئيس الأركان – ENTJ

صورة تعبيرية لرئيس الأركان - ENTJرئيس الأركان شخصية استراتيجية، منظمة، وتمتلك  المهارات الإدارية بشكل فطري. وهي أفضل من يعمل في مجال التنسيق وتوجيه المجموعات. رئيس الأركان لديه قدرة عالية على استيعاب الأنظمة وهيكلتها وبالتالي يتمكن من إيجاد حلول سريعة لأي مشكلة تواجه النظام القائم.

وهو صريح ولن يجد ما يمنعه من التعبير عن أفكار لتطوير محل عمله ودفعه للأفضل. ورئيس الأركان حاسم، يقدر المعلومات، وكفوء. ميوله الشخصية: منفتح، حدسي، عقلاني، وصارم. وهو أحد العقلانيين حسب نظرية كريسي للأمزجة. نسبة من يتصف بصفات هذه الشخصية حسب دراسة أجريت على عينة من الشعب الأمريكي تتراوح بين 2-5%.

نظرة عامة على شخصية رئيس الأركان:

في تعامله مع العالم الخارجي، رئيس الأركان له حالتين. الحالة الأولى داخلية ومن خلالها يستخدم رئيس الأركان المنطق والعقل ليتعامل مع الأشياء. والآخر هو خارجي حيث يفاضل بين الأشياء بإستخدام حدسه. رئيس الأركان هو قائد بالفطرة، يعيش رئيس الأركان حياته ويراها مليئة بالإحتمالات والمسؤليات التي يتوجب ضبطها وإدارتها، ويرى نفسه المسؤول الأول عن عن القيام بتلك المهمة. يميل رئيس الأركان للقيادة، ويخدمه على توليها بجودة سرعة بديهته، سرعة فهمه للتعقيدات المتعلقة بها، وتعامله مع المعلومات التي يتلقها بشكل غير شخصي وإصداره للأحكام طبقاً للمعطيات التي لديه دون أي تحيز أو ميول شخصية أو عاطفية.

يشغل العمل أو الوظيفة أهمية كبيرة في حياة رئيس الأركان، ويتمكن من الذوبان والإنسجام بشكل سريع مع محيط عمله. في هذا المحيط يبحث رئيس الأركان دائماً عن المشاكل ليوجد حلول لها، وكون رئيس الأركان لديه بعد نظر فإنه يتمكن من رؤية الصورة الكبيرة للمشكلة وإيجاد حلول على المدى البعيد. غالباً ما ينجح رئيس الأركان في مجال إدارة الأعمال، فقدراته الطبيعة وكونه مدير بالطبيعة فإن طموحه لن يتوقف في السلم الإداري إلا في قمته. لا مكان للخطأ في حياة رئيس الأركان، وهو يكره بشكل كبير إنعدام الكفاءة. لا يتسامح مع من يكرر نفس الخطأ مرتين، وقد يكون قاسياً جداً في تعامله مع المخطئين، لأن لا مكان للمشاعر عند إتخاذ القرارات لديه.

وكما هو حال معظم شخصيات التصنيف، قد يصعب على رئيس الأركان فهم الأشياء بنفس الطريقة التي يفهم بها الأفراد من التصنيفات الأخرى. ولكن رئيس الأركان يختلف في كونه قليل الصبر مع من حوله وآراءهم. لذلك يجب أن يتذكر رئيس الأركان دائماً أهمية الإستماع ومحاولة فهم وجهة نظر غيره. إن لم يفعل رئيس الأركان ذلك فإنه سيكون دكتاتورياً، صارماً، وطاغية. وقد تكون هذه مشكلة كبيرة في حالة إن كان رئيس الأركان زوجاً أو والداً. غالباً ما يكون رئيس الأركان ذو شخصية قوية، ستساعده كثيراً في تحقيق أحلامه، ولكنها قد تكون أيضاً سبباً في غروره وتعظيمه لذاته مما قد يتسبب في تعقيدات يستحسن من رئيس الأركان تجنبها.

المخترع – ENTP

صورة تعبيرية للمخترع - ENTPالمخترع شخصية مبتكرة، منطقية، وفضولية. يرى المخترع فرص تطوير الأشياء بإستمرار، ويمتلك القدرة على فهم واستيعاب أصعب الأشياء. مستقل برأيه لا يتقيد بالآراء والأفكار العامة، ويحب مناقشة والدفاع عن أفكاره.

متحمس جداً للحصول على أفكار جديدة ومشاريع،  وحماسه هذا قد يدفعه لتجاهل أمور حياته اليومية. بشكل عام يتكلم يعبر بصراحة عن كل ما في خاطره. يستمتع بجلوسه مع الناس وبالإجتماعات. لديه قدرة ممتازة على فهم النظرية وتطبيقها عملياً لحل المشاكل. ميوله الشخصية: منفتح، حدسي، عقلاني، ومتساهل. وهو أحد العقلانيين حسب نظرية كريسي للأمزجة. نسبة المخترعين حسب دراسة أجريت على عينة من الشعب الأمريكي تتراوح بين 2-5%.

نظرة عامة على شخصية المخترع:

في تعامله مع العالم الخارجي، المخترع له حالتين. الحالة الأولى داخلية حيث يقوم المخترع بإستخدام حدسه ليأخذ موقف من الأشياء من حوله. والحالة الأخرى خارجية ومن خلالها يقوم بالتعامل مع المواقف من حوله حسب ما يمليه عليه عقله ومنطقه. المخترع بإستمرار يستخدم حدسه لمحاولة فهم الصور والأفكار التي يتعرض لها خلال حياته وفي محيطه، في هذه العملية يتطور الحدس لدى المخترع ليصبح سريع البديهة ودقيق في فهم الحالات والأشياء التي تصادفه. بخلاف “شخصية البطل”، المخترع أكثر شخصية في التصنيفات الستة عشرة إستيعاباً للمحيط من حوله. سرعة البديهة هذه والفراسة في فهم الناس والحالات، تضع المخترع في مكان متقدم على أقرانه من الشخصيات الأخرى. وبمرور السنوات وبتطوير نفسه، يصبح للمخترع خبرة وقدرة على إستحضار خيارات وحلول بديلة للمشاكل التي قد تواجهه.

يمكن أن يقال عن المخترع أنه شخصية الأفكار المبدعة والجديدة، فهو يرى فرص وحلول في كل شيء من حوله. وأيضاً هو يملك القدرة والحماس على نشر هذه الأفكار ونقل حماسه لها للناس من حوله. بهذه الطريقة يستحوذ المخترع على الدعم لتحقيق أحلامه وأفكاره.

المخترع لا يولي إهتمام كبير بتطوير خطط العمل أو إتخاذ القرارات بقدر إهتمامه بتوليد أفكار جديدة وحلول بديلة. متابعة العمل على فكرة وتطويرها هو العمل الرئيسي للمخترع. وللبعض من المخترعين، ذلك يسبب عادة عدم إكمال ما بدأوه. والمخترع الذي لم يطور قدراته العقلية سيتنقل من فكرة إلى أخرى بحماس دون إنهاء أيهما أو دون إتباع خطة لتطوير أو نجاح الذات. ولذلك فالمخترع يجب أن يطور طريقة تفكيره حول أفكاره ليتمكن من الإستفادة مما ينتجه من أفكار.

المدرس – ENFJ

صورة تعبيرية للمدرس - ENFJالمدرس شخصية محبوبة من الكل، حساسة، ومتقنة للمهارات الإجتماعية. جل إهتمامه بغيره، ويركز في ذلك على كيفية تفكير الناس وشعورهم. يبذل حياته لمساعدة الآخرين كي ينموا ويتطوروا. ويستخدم المدرس لذلك مهاراته الفائقة في التشجيع والدعم. ويحب أن يرى ثمرة إجتهاده وعمله مع الآخرين، في نموهم وتطورهم.

لديه قدرة على قراءة الآخرين، ويتمتع بكاريزما، وقدرات جيدة على التواصل والتحدث أمام الآخرين، الأمر الذي يجعله من المبدعين في إدارة الأشخاص. ميوله الشخصية: منفتح، حدسي، عاطفي، وصارم. وهو أحد المثاليين حسب نظرية كريسي للأمزجة. نسبة المدرسين حسب دراسة أجريت على عينة من الشعب الأمريكي تتراوح بين 2-5%.

نظرة عامة على شخصية المدرس:

المدرس حالته الرئيسية هي خارجية ومن خلالها يتعامل مع العالم الخارجي وفقاً لما تمليه عليه عاطفته، أو كيفية اندماجها مع القيم الشخصية. أما الحالة الثانوية فهي داخلية حيث يتعامل ويقرر المدرس كما يملي عليه حدسه. المدرس شخصية عاطفية ويحب التعامل وفهم الناس، ويعيش في عالم من التوقعات لتصرفات البشر من حوله. المدرس هو أفضل الشخصيات الستة عشر حينما يتعلق الأمر بالتعامل مع الناس. هو يهتم ويفهم الناس من حوله، وله ملكة خاصة بإستخراج أفضل ما في الناس. أهم ما يهتم به المدرس في هذه الحياة هو إعطاء الحب، الدعم، والوقت للأخرين. المدرس يساعد الآخرين على النجاح، ويحصل على رضا ذاته حين يحقق أولئك الناس مايرغبون بتحقيقه.

لأن قدرات المدرس على التعامل مع الناس غير عادية، عادة ما يمتلك المدرس قدرة على جعل الناس تتصرف وفقاً لما يريده دون أن يشعرون بذلك. يستطيع المدرس من استيعاب طريقة تفكير الناس ويحصل بهذه الطريقة على رد الفعل الذي يرغبه من الناس. عادة ما تكون دوافع المدرس غير أنانية، ولا يقصد بها التلاعب بالناس. ولكن المدرس الذي لم يطور جانبه المثالي، قد يستخدم هذه القدرة للتلاعب بالناس.

المدرس منفتح أو اجتماعي لدرجة كبيرة، توجب عليه أن يتذكر دوماً أن يقتطع بعض الوقت ليقضيه مع نفسه. قد يكون ذلك صعباً على بعض المدرسين، كون المدرس حينما يعزل نفسه يكون قاسياً على نفسه وقد تتوارد له أفكار غير جيدة. ولذلك، غالباً يتجنب المدرس البقاء وحيداً ويشغل حياته بالجلوس أو الحديث مع الناس أو القيام بأنشطة تتطلب منه الإحتكاك بهم. حياة المدرس تبنى على ما يريده الناس وما يحتاجونه، ويتجاهل المدرس في ذلك حاجاته ورغباته الشخصية. ومن الطبيعي في نظر المدرس أن تكون حاجات الناس دائماً قبل حاجاته، ولذلك ينبغى أن يتنبه المدرس إلى أن يراعي حاجاته وطموحاته من فترة لأخرى كي لا يضيع حياته في سبيل راحة ورضا الآخرين.

بين الإجتماعين أو المنفتحين، المدرس هو أكثرهم تحفظاً من عرض نفسه للآخرين. وعلى الرغم من أن المدرس لديه أيمان عميق بمعتقداته وأفكاره، إلا أنه في بعض الحالات لن يقوم بالإفصاح عن هذه الأفكار إن رأى تعارضها مع إخراج أفضل مافي أحد ما. ذلك لأن رغبة المدرس في إظهار أفضل ما في الناس قد يتوجب منه أن يعدل من مستوى تفكيره وقناعاته ليكسب صراحة وود الطرف الآخر.

هذا لا يعني أن المدرس ضعيف شخصية أو أنه لا رأي له. المدرس يمتلك مجموعة واضحة من القيم والآراء والمعتقدات ويستطيع التعبير عنها بوضوح. هذه الأفكار سيتم التعبير عنها مالم تكن شخصية للغاية. المدرس من نواح عديدة منفتح على الناس ولا يجد صعوبة بالتعبير عن نفسه، ولكنه يركز أكثر على الإستماع ثم إعطاء الإجابة والدعم. عندما تتعارض إحدى القيم التي يؤمن بها المدرس ومساعدة شخص آخر، فإنه غالباً ما سيقدم خدمة الشخص على تلك القيم.

البطل – ENFP

صورة تعبيرية للبطل - ENFPالبطل شخصية تتميز بالقدرة على الإستقراء، مدفوعة من القيم، ملهمة، إجتماعية وفصيحة للغاية. بشكل مستمر يقوم البطل بإطلاق أفكاره للعالم كطريقة لجذب الإنتباه لما يعتقد بأنه مهم، والذي في العادة ما يكون على علاقة بالأخلاق أو الأحداث الجارية.

البطل شخصية دعائية بالطبيعية، لديه قدرة فائقة على جذب انتباه الناس له أو للقضايا التي يؤمن بها، مستخدماً بذلك مهاراته في الإجتماعية، صدقه، طاقته وإيجابيته. يمكن وصف البطل بأنه شخص مبدع، ذو حيلة، عفوي، محب للحياة، صاحب كاريزما، وعاطفي. ميوله الشخصية: منفتح، حدسي، عاطفي، ومتساهل. وهو أحد المثاليين حسب نظرية كريسي للأمزجة. نسبة الأبطال حسب دراسة أجريت على عينة من الشعب الأمريكي تتراوح بين 6-8%.

نظرة عامة على شخصية البطل:

 في تعامله مع العالم الخارجي، البطل له حالتين. الحالة الأولى داخلية حيث يقوم البطل بإستخدام حدسه ليأخذ موقف من الأشياء من حوله. والحالة الأخرى خارجية ومن خلالها يقوم البطل بالتعامل مع المواقف حسب ما يؤمن به ويتوافق مع مبادئه. البطل إنسان دافئ ومليئ بالمشاعر، لديه هبه يتميز بها عن جميع الأصناف الأخرى وهي، إلهام وتحفيز الناس. يعيش البطل في عالم مليئ بالفرص والإحتمالات. وكونه يعتبر الحياة عطية خاصة، يحاول أن يستفيد من كل لحظة وكل فرصة يمكنه إستغلالها.

غالباً ما يكون البطل متقناً لعدد كبير جداً من المهارات، ساعده على ذلك طبيعته التي تمكنه من إتقان أي شيء يرغب ويهتم به بصدق. قد يتنقل البطل بين عدة مشاريع أو عدة وظائف أثناء حياته، مما يجعله للناظرين له أن مشتت وغير مستقر ولا هدف يسير عليه. لكن في الحقيقة، البطل يسير وفق ما يمليه عليه ضميره ويؤمن به حقاً، ولذلك قد يتنقل بين عدة مشاريع أو وظائف. البطل يحتاج لأن يعيش حياته وهو يشعر بأنه يعيشها وهو يتصرف على طبيعته، ويخطو الخطوات التي تسير على طريق الذي يشعر بأنه هو الصحيح. البطل يرى معنى لكل شيء في الحياة، وطوال حياته يبحث عن موافقة ما يفعله في حياته مع ما يؤمن به ليشعر بالأمن والرضا الذاتي. وكون المشاعر تشكل جزءاً مهماً من حياة البطل، غالباً ما يملك البطل حس مرهف ونظام للمبادئ والقيم متطور جداً.

عندما يعمل البطل فإنه يحتاج أن يركز ليتمكن من إنهاء مشروعه، قد تكون هذه مشكلة للعديد من الأبطال. فبخلاف جميع الإنبساطيين أو الإجتماعيين، البطل يحتاج لأن يكون وحيداً كي يركز على إنهاء مشروعه. البطل الذي يطور نفسه ليتمكن من التركيز على مشروع إلى أن ينهيه قبل الإنتقال إلى آخر سيكون ناجحاً في حياته، بينما الذي يفشل في تطوير نفسه في ذلك المجال فغالباً ما سيكتسب عادة الإنتقال من مشروعه قبل إنهاءه بمجرد رؤيته لفرصه في مشروع جديد ولذلك لن يتمكن من تحقيق نجاح كبير كان من الممكن أن يحققه.

المعطي – ESFJ

صورة تعبيرية للمعطي - ESFJالمعطي شخصية اجتماعية، تقدر العلاقات الإجتماعية، يحب دعم ورعاية الآخرين. لا تخجل أبداً من المشاركة في التجمعات والأنشطة الإجتماعية، بل في الغالب ما يكون المعطي هو المضيف لها.

المعطي شخصية تحب العمل الجماعي، وتشجع جميع أعضاء الفريق على المشاركة والتفاعل في الفريق. لديه حسب بالمسؤولية، ويلتزم بالأوامر أو القوانين والأنظمة العامة. يهتم كثير بصدق بالناس من حوله. حساس تجاه النقد، ويحب أن يتم تقديره على الأمور الجيدة التي ينجزها. ميوله الشخصية: منفتح، حسي، عاطفي، وصارم. وهو أحد الأوصياء حسب نظرية كريسي للأمزجة. نسبة المعطين حسب دراسة أجريت على عينة من الشعب الأمريكي تتراوح بين 9-13%.

نظرة عامة على شخصية المعطي:

المعطي حالته الرئيسية خارجية، ومن خلالها يتعامل مع الأمور ويعالجها حسب شعوره تجاهها، أو حسب توافقها مع نظام القيم الخاص به. أما الحالة الثانوية فهي داخليه وفيها يستوعب ويفهم الأمور بإستخدام حواسه الخمس وبطريقة ملموسة. المعطي إنسان محب للناس، وبصدق مهتم بالآخرين. يستخدم المعطي حواسه الخمس والجانب الصارم من شخصيته ليجمع معلومات مفصلة عن الآخرين، ويستخدم هذه المعلومات لدعم الأحكام التي يطلقها. هو يرغب بأن يحب الناس، ولديه قدرة على إظهار أفضل ما فيهم. المعطي متميز وجيد في قراءة الآخرين، وفهم وجهات نظرهم. رغبة المعطي بأن يكون محبوباً وأن يجعل كل شيء مقبولاً للآخرين يجعله من أفضل من يقدم الدعم للآخرين. الناس يحبون بأن يكونون بقرب المعطي، فهو يجعلهم يشعرون بالرضا عن أنفسهم.

يأخذ المعطي مسئوليته بكل جدية، ويمكن الإعتماد عليه. وهو يقدر الأمن والإستقرار، ويركز على التعرف على تفاصيل الحياة. يتمكن المعطي من رؤية ما يجب القيام به قبل الآخرين، ويبذل كل ما في استطاعته لإنهاء ذلك العمل. وهو يحب القيام بمثل تلك الأعمال، وهو أفضل من يقوم بها.

المعطي نشيط وحنون. وهو يحتاج موافقة الناس ورضاهم عنه ليشعر بالرضا عن نفسه. من الممكن أن يتضرر كثيراً من اللامبالاة ولا يمكنه فهم القسوة. المعطي إنسان معطي لحد كبير، ويحصل على الكثير من الرضا الذاتي من خلال سعادة الآخرين. يرغب بأن يتم تقديره لذاته، ولما قدمه. وهو حساس كثيراً لمشاعر الآخرين، وبكل حرية يتمكن إعطاء الإهتمام والرعاية لمن يحتاجها. لشدة عطفة وإهتمامه، قد يواجه صعوبة في رؤية أو تصديق حقيقة حول الناس الذي يهتم بهم المعطي.

ولأن شخصيته إنبساطية وعاطفية، يركز المعطي على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم. يشعر بالحاجة الدائمة لأن يكون محبوباً، وأن يكون في مركز القيادة. وهو جيد في قراءة أفكار الآخرين ومشاعرهم، وغالباً ما يغير من تصرفاته ليرضي من هم معه في لحظة ما.

المؤدي – ESFP

صورة تعبيرية للمؤدي - ESFPالمؤدي شخصية تحب الناس والمرح، يعيش ليومه ولا يفكر كثيراً في المستقبل. مغامر ويهوى تجربة الأشياء الجديدة. يجعل الأشياء أكثر متعة للآخرين من خلال إستمتاعه بما يعمل.

يكره العزلة والوحدة، ويشعر بالنشاط والحماس عندما قيامه بشيء يلفت الإنتباه ويجعله مركز الإهتمام في التجمعات والأنشطة العامة. لديه حس كبير بالمنطق ومهارات العلاقات الإجتماعية. وأيضاً لديه جانب عملي يمكنه من تأدية الأعمال بكفاءة وفي الغالب ما يكون جيد في حل المشاكل اليومية. ميوله الشخصية: منفتح، حسي، عاطفي، ومتساهل. وهو أحد الفنانين حسب نظرية كريسي للأمزجة. نسبة المؤدين حسب دراسة أجريت على عينة من الشعب الأمريكي تتراوح بين 4-9%.

نظرة عامة على شخصية المؤدي:

المؤدي حالته الرئيسية خارجية، ومن خلالها يتعامل مع الأمور ويعالجها باستخدام حواسه الخمس أو بالظاهر الملموس. أما الحالة الثانوية هي داخلية حيث يتعامل مع الأمور وفقاً لشعوره حولها أو كيفية اندماجها مع نظام القيم الخاص به. يعيش المؤدي في عالم من الإحتمالات حول الناس. يحب الناس والخبرات الجديدة. وهو مفعم بالمرح والحيوية، ويحب أن يكون مركز الأنظار. يعيش المؤدي للحظته ويستمتع بالإثارة والأحداث التي تمر عليه في حياته.

يمتلك المؤدي شخصية قوية جداً، وغالباً ما يجد نفسه في موقع حل المشاكل بين الأفراد في محيطه. ولأنه يستخدم عاطفته في اتخاذ القرارات، فعادة ما يكون متعاطفاً مع مشاعر الناس وراحتهم وسعادتهم. وهو إنسان حنون وكريم. يمتلك المؤدي قدرة عالية على فهم احاسيس الناس، ستساعده على معرفة ما يضايق شخصاً ما قبل أن يلاحظه أي شخص آخر، وسيستجيب لذلك الشخص بحنان وسيقترح عليه حل مشكلته. قد لا يكون المؤدي أفضل من يعطى النصائح، كونه لا يحب النظريات ولا التخطيط المستقبلي، ولكنه حتماً أفضل من يعطي الرعاية والإهتمام.

بكل تأكيد المؤدي إنسان عفوي ومتفائل. يحب الإستمتاع بحياته. إذا لم يطور المؤدي جانب التفكير العقلاني في شخصيته، فإنه سيصبح لا يبحث إلا عن ملذاته اللحظية، وسيركز على الإشباع الفوري لحاجاته عوضاً عن التركيز على واجباته وإلتزاماته. كما قد يعني ذلك عن تفكيره في عواقب أفعاله حينما يقدم عليها.

للمؤدي العالم كله عبارة عن مسرح كبير. يحب أن يكون محط الأنظار، وأن يؤدي العروض للناس. من فترة لأخرى يقوم المؤدي بأداء عرض ليرفه عن الناس ويجعلهم سعداء. يحب المؤدي تنشيط حواس الناس، وهو بارع جداً في ذلك. لا يحب شيء أكثر من أن تكون الحياة عبارة عن إحتفالات متواصلة، ويكون هو فيها المستضيف والمقدم لها.

المؤدي يحب الناس، والناس يبادلونه هذا الشعور. أعظم ملكة أعطيت للمؤدي هو أنه متقبل من كافة أصناف الناس. هو متفائل ومتحمس وفريد من نوعه مثل معظم الناس. المؤدي حنون بصدق وكريم مع أصدقاءه. وعلى الرغم من ذلك، عندما يخطئ شخص ما على المؤدي، فإن المؤدي سيحكم عليه ويكون عنيداً وقوياً في حكمه. وهو قادر على أن يكره وبشدة في تلك الحالة.

المشرف – ESTJ

صورة تعبيرية للمشرف - ESTJالمشرف شخصية مسؤولة، منطقية، تحب إتباع الأنظمة، وعامل مجتهد. ودائماً ما يهدف إلى الخروج بألية عمل منظمة ومرتبة. المشرف يثق بالتجربة والحقائق، أكثر من النظريات العلمية.

وهو شخص حاسم، مخلص، يحب التقيد بالتقاليد والعادات. يستمتع بتوليه للمسؤوليات، وحين يطلب منه ذلك فإنه يبرع في الإشراف على الآخرين. فهو يمتلك قدرة فائقة على التنظيم والتنسيق وترتيب الأعمال ومتابعة أدائها حتى النهاية. ميوله الشخصية: منفتح، حسي، عقلاني، وصارم. وهو أحد الأوصياء حسب نظرية كريسي للأمزجة. نسبة المشرفين حسب دراسة أجريت على عينة من الشعب الأمريكي تتراوح بين 8-12%.

نظرة عامة على شخصية المشرف:

المشرف حالته الرئيسية هي خارجية ومن خلالها يتعامل مع العالم الخارجي بشكل منطقي وعقلاني. أما الحالة الثانوية فهي داخلية حيث يتلقي ويستوعب الأشياء بعد أن يختبرها بإستخدام حواسه الخمس. يعيش المشرف في عالم من الحقائق الملموسة، وهو يعيش في الوقت الحاضر ولا يغفله ذلك عن إختبار محيطه بشكل دائم ومستمر ليتأكد من أن كل شيء يسير بشكل سلس ومنتظم. وهو يقدر العادات والتقاليد والأنظمة، ولديه معايير خاصة ومعتقدات. وكذلك يتوقع ممن هم حوله أن يكون لديهم معايير ومعتقدات خاصة بهم، وهو قليل الصبر ولا يستطيع فهم من يعيش بدون معتقد أو معايير. أيضاً المشرف يحترم الكفاءة والقدرة على الأداء، ويريد أن يرى نتائج سريعة لما يبذله من جهد.

المشرف يمكن القول عنه أنه من أفضل الشخصيات لتحمل المسؤولية. فهو لديه نظرة واضحة عن الطريقة التي يجب أن تكون عليها الأمور، ولذلك فهو غالباً ما يتقدم ليأخذ بزمام الأمور ويديرها. المشرف أيضاً واثق من نفسه وعدواني في بعض الحالات. ويملك المشرف قدرات عالية على وضع نظم وخطط للعمل، ولديه نظرة ثاقبة من خلالها يتعرف على الخطوات اللازمة لإتمام العمل. في بعض الحالات يكون المشرف متطلب ودقيق للغاية، ذلك لأن المشرف يملك معايير ومعتقدات يؤمن بها بشدة، وقد يعبر المشرف عن نفسه بصراحة قد تجرح الطرف الآخر أن شعر المشرف أن الطرف الآخر لا يعمل وفقاً للمعايير التي يضعها المشرف. ولكن هذا التعبير والنقد قد يؤخذ بأنه نصيحة صريحة كون المشرف صريح وصادق.

المشرف يعرف عنه أنه مثال للمواطن الصالح، وأحد أهم دواعم المجتمع. فهو يأخذ إلتزاماته بمحمل الجد، ويتبع معاييره، معايير المواطن الصالح، بشكل كامل. وأيضاً هو يحب الإستمتاع بوقته والتفاعل مع الناس من حوله. وأكثر ما يستمع به المشرف ويتحمس للعمل والتفاعل معه، الأنشطة الإجتماعية خصوصاً تلك التي تكون عن الأسرة، المجتمع، أو محيط العمل.

المروج – ESTP

صورة تعبيرية للمروج - ESTPالمروج شخصية تحب الحركة، وتعيش يومها، واقعية وتمتاز بمهارات اجتماعية عالية. وهي لا تحب الرسميات، تحب المخاطرة، متسرعة وقابلة للتكيف مع الظروف. المروج لا يحب التقيد بالقوانين والأنظمة.

أيضاً المروج يمتاز بالذكاء التكتيكي ويحب الحلول السريعة واللحظية. المروج شخصية متحمسة ولطيفة، صريح ومباشر في نقده، ولا يجد مشكلة في التعامل مع النقد الذي يوجه له. ميوله الشخصية: منفتح، حسي، عقلاني، ومتساهل. وهو أحد الفنانيين حسب نظرية كريسي للأمزجة. نسبة المروجين حسب دراسة أجريت على عينة من الشعب الأمريكي تتراوح بين 2-5%.

نظرة عامة على شخصية المروج:

المروج حالته الرئيسية خارجية، ومن خلالها يأخذ موقف من الأمور حسبما يراه بشكل حسي وملموس. أما الحالة الثانوية فهي داخلية ومن خلالها يتعامل مع الأمور بشكل منطقي وعقلاني. المروج شخصية منطلقة، صريحة ومباشرة. حماسي وسريع الإنفعال، هو الذي يبادر إلى العمل والحركة. صريح، وبشكل مباشر يأخذ المخاطرة، وعلى استعاد حين يدعو الأمر أن ينزل إلى ساحة العمل ليعمل وينفذ بيده. يعيش المروج للحظته، ولا يولي النظريات العلمية أو التأمل أهمية كبيرة. ينظر إلى الحقائق المتعلقة بموضوع ما، يقرر ما الذي يتوجب عمله بناء على تلك المعلومات، ويباشر العمل، ثم ينقل إلى عمل آخر.

للمروج قدرة ممتازة على ادراك دوافع الناس ومواقفهم. ويستطيع استشفاف علامات قد تغيب على كثير من الناس، كتعابير الوجه أو اسلوب الرد من الطرف الآخر. وفي حالة تعامله مع شخص آخر، عادة ما يكون المروج سابقاً لذلك الطرف في فهمه للموقف والدوافع التي من أجلها يناقشه ذلك الشخص. يستخدم المروج هذا الفهم السريع في حصوله على ما يريده ولإقناع الطرف الآخر. وهو يرى القوانين والقواعد على أنها دليل توجيهي للتصرفات، وليست للسيطرة أو التحكم. إذا قرر المنفد تنفيذ أمر ما، فإن طبيعته لمباشرة العمل والتفكير في النتائج لاحقاً، تتغلب على إلتزامه بالقوانين. ومع ذلك، المروج ليه قيم ومبادئ تتعلق بما هو صحيح وما هو خاطئ، وسوف يكون عنيداً جداً وصارماً بالتقيد بها. قانون التفيذ لدى المروج يسود عادة، ولكن سيطرته على ذاته ستمنعه من عمل أي شيء يشعر بأنه خطأ.

المروج لديه ميل للأحداث والأسلوب. فهو سريع الحركة، سريع الحديث، ويقدر أبسط تفاصيل الحياة. قد يميل أحياناً للإسراف أو المقامرة في أمور حياته. وعادة ما يكون جيداً جداً في سرد القصص والأحداث، والإرتجال. والمروج يحب الإستمتاع بحياته، وكذلك يجعل الحياة للآخرين مليئة بالمتعة. أحياناً ودون أن يشعر قد يكون مؤذياً لمشاعر الآخرين، لأنه لا يعلم بتأثير كلماته وعبارته على مشاعر الناس من حوله. وذلك ليس لأنه لا يولي مشاعر الناس إهتماماً، بل لأن عملية إتخاذ القرار لديه لا تأخذ الناس في الحسبان. فقراراته تؤخذ إستناداً إلى ما يمليه عليه عقله ومنطقه.

المعماري – INTP

صورة تعبيرية للمعماري - INTPالمعماري شخصية عقلانية، مستقلة، متحفظة، وفضولية. يحب المعماري التركيز على الأفكار، النظريات وكيفية عمل الأشياء. وهو يتسم بالبراعة الفائقة في النقاش والجدال. ويمتاز المعماري بالقدرة على التركيز على عمل واحد، ويقدر ويحترم ذكاء الآخرين.

لا يحب المعماري القيادة أو أن تتم قيادته من قبل آخرين. وهو مرن ومتساهل مع معظم الأمور مالم يتم انتهاك إحدى مبادئه، حينها يتحول المعماري إلى شخص صريح وغير مرن.  ميوله الشخصية: إنطوائي، حدسي، عقلاني، متساهل.  وهو أحد العقلانيين حسب نظرية كريسي للأمزجة. نسبة  المعماريين حسب دراسة أجريت على عينة من الشعب الأمريكي تتراوح بين 3-5%.

نظرة عامة على شخصية المعماري:

في تعامله مع العالم الخارجي، المعماري له حالتين. الحالة الأولى داخلية ومن خلالها يستخدم المعماري المنطق والعقل ليتعامل مع الأشياء. والآخر هو خارجي حيث يفاضل بين الأشياء بإستخدام حدسه. المعماري يعيش حياته بين الإحتمالات، ويرى الأشياء بعين المصحح الذي يبحث عن طريقة جعلها تعمل بشكل أفضل، أو كيف من الممكن أن تئول إليه.

يعيش المعماري في المقام الأول داخل عقله، حيث يحلل المشاكل المعقدة إلى أجزاء بسيطة، أو يكتشف الأنماط المتشابهة، ليستنتج شرح وتفسير منطقي لهذه المشاكل. يبحث المعماري عن الوضوح في كل شيء، ولذلك يسعى دائماً لإيجاد التفسيرات لكل ما يصادفه. غالباً ما يكون من النوع الذي يكثر شروده الذهني. وهو يحب المعرفة وله القدره على تطبيق النظريات على الواقع لحل ما يصادفه من مشاكل في الحياة أو العمل. يمكن القول عن المعماري أنه يعيش في عالمه الخاص، داخل عقله، وقد لا يولي إهتمام كبير بالعالم الخارجي والأحداث التي تحدث فيه.

المعماري يقدر المعرفة والعلم فوق كل شيء. عقله يعمل بشكل متواصل لإيجاد نظريات جديدة أو إثبات أو دحض نظريات قائمة. ينهج المعماري أسلوب الحماس والتشكيك أثناء محاولة قراءته لنظرية أو مشكلة قائمة، ويتجاهل أي معلومات أو آراء متعلقه بهذه النظرية أو المشكلة، ويستخدم معرفته الخاصة لإيجاد حل خاص به. يبحث المعماري عن تفسيرات منطقية أو أنماط لأي شيء يشد إنتباه. وهو يتحمس بشدة للأفكار الجديدة، ويتعامل معها بشكل موضوعي وتجريدي خالي من العواطف. وقد يبدو حالماً ومنعزلاً للآخرين ، لأنه يقضي الكثير من وقته وحيداً يفكر.

يكره المعماري العمل على الأشياء الروتينيه، حيث يفضل العمل على مشروع شديد التعقيد بدل العمل على مشروع بسيط ومكرر. ولا يجد مشكلة في بذل الكثير من وقته وجهده إن تصادم مع فكرة أزعجه عدم قدرته على فهمها أو حلها.

لا يحب المعماري السيطرة أو قيادة الناس، غالباً ما يكون متسامحاً ومرناً مالم يتم المس بما يؤمن أو يعتقد به، في هذه الحالة قد يكون متصلباً وحاسماً جداً. المعماري خجول عند مقابلة أناس جدد، ولكنه يكون شديد الحماس والثقة بالنفس حين يقابل أناس يعرفهم جيداً أو حين يناقش أفكار أو نظريات يفهمها بشكل جيد.