بعد أن عرفت هيكل وأجزاء المقال، حان الوقت لتعرف ماذا ستكتب في كل جزء. في البداية، يجب أن تتعرف على حجم البحث المطلوب منك، فغالباً ما يحدد المحاضر عدد صفحات، أو كلمات ليكون مقالك في حدودها. هذه المعرفة تساعدك على تحديد كمية المعلومات التي يجب أن تضمنها في مقالك، وفي كل جزء من أجزائه. كل جزء من أجزاء المقال سيحتوي، على الأقل، على فقرة واحدة تحوي فكرة واحدة. حجم الفقرة سيكون بين 150 إلى 300 كلمة أو ما يعادل نصف صفحة تقريباً. وبحسب تركيز البحث، ودرجة التفاصيل المطلوبة فيه، ستزيد من عدد الأفكار في كل جزء. لو فرضنا أن المدرس طلب منك إعداد بحث في حدود 1500 كلمة، المقدمة والخاتمة ستأخذ 20 في المائة من حجم المقال أي ما يعادل 300 كلمة، وسيتبقى لديك 1200 كلمة لتكتب فيها موضوعك. لنقل بأن معدل حجم الفقرات سيكون 200 كلمة، بالتالي سيحتوي الموضوع على ست فقرات، أو ستة أفكار. ولديك فكرة رئيسية واحدة، […]

تابع القراءة ›

(العمر سينقضي والعمل لن ينتهي) حكمة بسيطة، ولكنها عميقة، ذكرها لي أحد الأصدقاء في العمل ليقنعني بعدم حاجتي للجدية في العمل وأن أحاول دائماً تأجيل ما يمكن تأجيله من مهام تسلم إلي. دعونا لا نحكم على حكمة صديقي على أنها سلبية إطلاقاً، ولنفكر قليلاً في طبيعة دورة المهام التي توكل إلينا. يمكنك أن تلاحظ بأنها عجلة تدور دون أن يكون لها بداية أو نهاية، من وقت إستيقاظك إلى ساعة نومك، أنت في عمل وحركة مستمرة. وحتى توقفك عن الحركة لا يعني أن المهام ستتحول إلى غيرك، بل إنها ستتراكم، وحين تعاود الحركة ستنصدم بكمية الأعمال، التي تجعلك لا تدري من أين تبدأ. ولاحظ أننا عندما نتحدث عن المهام، فإننا لا نقصد تلك التي تقوم بها في عملك فقط. فهذه المهام تشمل جميع الأمور التي تقوم بها خلال حياتك، سواء تلك التي على علاقة بأهدافك أو التي تفعلها للتسلية. الأهمية والعجلة! إدارة الأولويات يبدأ من فرز وتنظيم الأعمال التي تشعر بوجوب […]

تابع القراءة ›